ما تعلمناه في دروس التاريخ ان الاحتلال مصيره للزوال مهما بلغت قوته ومهما كان عدته وعتاده لانه سالب لحقوق الغير وهم يقاتلونه بمنطق اسرداد الحق المسلوب مهما كانت التضحيات في كل الحروب التي عرفتها البشرية منذ بدئ الخليقة الى اليوم كانت المعادلة تقوم على الحق في المقاومة والاستماتة في الدفاع عن الارض والعرض حتى رحيل المحتل مدحورا يجر ذيول الهزيمة والخيبة ..لقد قدم شعب “فيتنام” نموذجا خالدا يحتدى به في المقاومة والذود عن الاوطان وهو بحق عبرة ودرس يصلح لكل الشعوب المقهورة او تلك التي تمارس عليها ضغوط استعمارية بشكل جديد وان العرب مدعووين الى الاستفادة من التجربة الفيتنامية في المقاومة والصمود لاسترداد فلسطين عربية وعاصمتها القدس ..قد يبدو هدا حلما بعيد المنال لكنه في الحقيقة رهين بمدى تبني خيار المقاومة والفداء ولغة السلاح وهي اللغة الوحيدة التي تفهمها (اسرائيل) ولا تدعن لاي شئ الا ادا وجدت من يذيقها العذاب ويؤرق مضجعها بغير هدا ستتمادى وتتعالى وتطغى وهي لا يمكن ان تتخلى عن حلم الاباء المؤسسين لهدا الكيان من “حاييم وايزمان” الى “نتنياهو” فهم يؤمنون (باسرائيل القديمة) والتاريخية .ان رئيس الوزراء الاسرائيلي “مناحيم بيغين” كان يدرك حجم القلق الدي تسببه ضربات المقاومة للكيان الصهوني فصرح بالقول “لو كنت عربيا لكنت فدائيا” في دلالة واضحة على ان القضية الفلسطينة قضيت عادلة وهي قضية كل العرب والمسلمين وبالتالي فالنضال من اجل فلسطين شرف للعرب جميعا من المحيط الى الخليج .
من كثرة الهم ضحك اليقطين
Posted in Uncategorized on 2009/12/11 by ismailbachaعندما ابتسم اليقطين ..كان راسه قد امتلا بما يقال وما لايقال بالف حكاية بكلام وكلام ..عندما ابتسم اليقطين ايها السادة تعجبت من بسمته كل العيون وحارت فيه كل العقول متسائلة ما سر هذه الابتسامة وعن ماذا تنم تقربت منه كل الخضر بشتى انواعها والفواكه لكنه كان يدير وجهه ويناى بعيدا عنهم تارة وتارة اخرى يقبل مبتسما دون ان يعطي لهم جوابا شافيا ابتسم اليقطين عندما بكى العالم بكل كائناته المرئية والخفية عندما امتلا راسه بااماسي .عندما سال دم كثير في غير ما موقع من هذا العالم عندما غاب الوعي .وساد قانون الغاب وحكمت الذئاب ونبحت من شدة الجوع الكلاب واختفت الحقيقة خلف الضباب ضحك اليقطين.ابتسم ابتسامة عريضة واردفها بقهقهة عالية قالو ا له انت رجل ايل للجنون..قالوا له انت رجل اخرق ..لكنه لم يكثرث لكلامهم لان اليقطين يدرك جيدا ان ابتسامته المتبوعة بالقهقهة لم تاتي عبتا بل جائت ترجمة للمثل القائل من الهم مايضحك
قراءة في الزمن المقلوب
Posted in Uncategorized on 2009/12/11 by ismailbacha
على اي انجازنال ” اوباما”الجائزة
حقا نحن نعيش في زمن مقلوب بكل المقاييس وكل المعايير فعندما اعلن اسم الرئيس الامريكي باراك اوباما فائزا بجائزة نوبل للسلام تسائلنا عن الانجاز الدي حققه حتى نقول انه استحقها عن جدارة واستحقاق كل ما قدمه للعالم كلام معسول وكان في كل مرة يخاطب (اسرائيل) بوجه الحمل والعرب بوجه الذئب يسلم بيد ويطعن بيد اخرى يقتل الابرياء في افغانستان بدم بارد وعلى الحدود الافغانية الباكستانية ويمارس سياسة التميز العنصري ضد العرب والكيل بمكيالين في تعامله معهم خاصة في قضيتهم المصيرية فلسطين كيف لا وهو شاهد عيان على مدبحة قطاع غزة وقد علق بالقول ان من حق الكيان الاسرائيلي ان يدافع عن نفسه ضد من ضد شعب اعزل كفلت له جميع المواثيق الدولية حق الدفاع عن نفسه والمقاومة لانه شعب خاضع للاحتلال وكل احتلال لابد وان يجابه بمقاومة ..انه يساوي بين الجلاد والضحية فهل يستحق ان تسلم له هذه الجائزة ومتى كانت النوايا التي يعلن عنها الانسان قابلة لاخدها كمعيار دون النظر في تطبيقها الفعلي على ارض الواقع قالوا ان اوباما لعب دورا كبيرا وبذل جهودا استثنائية في تعزيز الدبلوماسية الدولية لكن هل استطاعت هذه الجهود في استثباب الامن والسلم الدوليين طبعا لا . فالحرب العدوانية على افغانستان مستمرة وفي باكستان ضد حركة تطبيق الشريعة المحمدية بايعاز من الولايات المتحدة الامريكية والاعتداءات الاسرائيلية المتكررة على الفلسطينيين واستخدام حق الفيتو في تقرير “غولدستون “كل هدا يدل على ان اوباما لم يكن الشخصبة المناسبة التي تستحق نيل هذه الجائزة وربما كان حري باللجهة المانحة ان تبحث جيدا في هذا العالم عن الشخص الدي يستحقها فعلا.


نبدة عن المدون
Posted in Uncategorized on 2009/12/10 by ismailbachaتربية الارهاب..!
Posted in Uncategorized on 2009/12/10 by ismailbachaتنقل لنا وسائل الاعلام يوميا عن اعتداءات متكررة على الابرياء الامنين في في افغانستان في عدة ولايات منها على سبيل المثال لا الحصر ولاية غزنة حيث يقصف تجمع سكني لمجرد الاشتباه ويسقط الضحايا بالمات من الجرم الدي ارتكبوه حتى يقتلوا وهم نيام في بيوتهم مادنبهم سوى انهم افغان مسلمون بسطاء .
ان الولايات المتحدة الامريكية بهدا السلوك الاجرامي الدي يتنافى مع الاعراف والمواثيق الدولية انما تضع نفسها في خانة الدولة الاكثر عداءا للعالم الاسلامي وبتحيزها الواضح (لاسرائيل) ودعمها اللامحدود له يزداد العداء العربي لها بالاضافة الى ما تختزنه الداكرة العربية من من جرائم ارتكبتها في حق ام الحضارات في العر اق …بهذا السلوك الاجرامي تساهم في تربية اجيال لا تحمل في صدورها غير الحقد ولا تكن غير الضغينة والعداء للولايات المتحدة الامريكية ومن يسير في ركابها وتساهم في تربية الارهاب بدل اقتلاعه .ويعسكرون العلم والتكنولوجيا لارهاب الشعوب .
Hello world!
Posted in Uncategorized on 2009/12/10 by ismailbachaWelcome to WordPress.com. This is your first post. Edit or delete it and start blogging!


