قراءة في الزمن المقلوب
على اي انجازنال ” اوباما”الجائزة
حقا نحن نعيش في زمن مقلوب بكل المقاييس وكل المعايير فعندما اعلن اسم الرئيس الامريكي باراك اوباما فائزا بجائزة نوبل للسلام تسائلنا عن الانجاز الدي حققه حتى نقول انه استحقها عن جدارة واستحقاق كل ما قدمه للعالم كلام معسول وكان في كل مرة يخاطب (اسرائيل) بوجه الحمل والعرب بوجه الذئب يسلم بيد ويطعن بيد اخرى يقتل الابرياء في افغانستان بدم بارد وعلى الحدود الافغانية الباكستانية ويمارس سياسة التميز العنصري ضد العرب والكيل بمكيالين في تعامله معهم خاصة في قضيتهم المصيرية فلسطين كيف لا وهو شاهد عيان على مدبحة قطاع غزة وقد علق بالقول ان من حق الكيان الاسرائيلي ان يدافع عن نفسه ضد من ضد شعب اعزل كفلت له جميع المواثيق الدولية حق الدفاع عن نفسه والمقاومة لانه شعب خاضع للاحتلال وكل احتلال لابد وان يجابه بمقاومة ..انه يساوي بين الجلاد والضحية فهل يستحق ان تسلم له هذه الجائزة ومتى كانت النوايا التي يعلن عنها الانسان قابلة لاخدها كمعيار دون النظر في تطبيقها الفعلي على ارض الواقع قالوا ان اوباما لعب دورا كبيرا وبذل جهودا استثنائية في تعزيز الدبلوماسية الدولية لكن هل استطاعت هذه الجهود في استثباب الامن والسلم الدوليين طبعا لا . فالحرب العدوانية على افغانستان مستمرة وفي باكستان ضد حركة تطبيق الشريعة المحمدية بايعاز من الولايات المتحدة الامريكية والاعتداءات الاسرائيلية المتكررة على الفلسطينيين واستخدام حق الفيتو في تقرير “غولدستون “كل هدا يدل على ان اوباما لم يكن الشخصبة المناسبة التي تستحق نيل هذه الجائزة وربما كان حري باللجهة المانحة ان تبحث جيدا في هذا العالم عن الشخص الدي يستحقها فعلا.

