من كثرة الهم ضحك اليقطين
عندما ابتسم اليقطين ..كان راسه قد امتلا بما يقال وما لايقال بالف حكاية بكلام وكلام ..عندما ابتسم اليقطين ايها السادة تعجبت من بسمته كل العيون وحارت فيه كل العقول متسائلة ما سر هذه الابتسامة وعن ماذا تنم تقربت منه كل الخضر بشتى انواعها والفواكه لكنه كان يدير وجهه ويناى بعيدا عنهم تارة وتارة اخرى يقبل مبتسما دون ان يعطي لهم جوابا شافيا ابتسم اليقطين عندما بكى العالم بكل كائناته المرئية والخفية عندما امتلا راسه بااماسي .عندما سال دم كثير في غير ما موقع من هذا العالم عندما غاب الوعي .وساد قانون الغاب وحكمت الذئاب ونبحت من شدة الجوع الكلاب واختفت الحقيقة خلف الضباب ضحك اليقطين.ابتسم ابتسامة عريضة واردفها بقهقهة عالية قالو ا له انت رجل ايل للجنون..قالوا له انت رجل اخرق ..لكنه لم يكثرث لكلامهم لان اليقطين يدرك جيدا ان ابتسامته المتبوعة بالقهقهة لم تاتي عبتا بل جائت ترجمة للمثل القائل من الهم مايضحك
