“بيغن” لوكنت عربيا لكنت فدائيا
ما تعلمناه في دروس التاريخ ان الاحتلال مصيره للزوال مهما بلغت قوته ومهما كان عدته وعتاده لانه سالب لحقوق الغير وهم يقاتلونه بمنطق اسرداد الحق المسلوب مهما كانت التضحيات في كل الحروب التي عرفتها البشرية منذ بدئ الخليقة الى اليوم كانت المعادلة تقوم على الحق في المقاومة والاستماتة في الدفاع عن الارض والعرض حتى رحيل المحتل مدحورا يجر ذيول الهزيمة والخيبة ..لقد قدم شعب “فيتنام” نموذجا خالدا يحتدى به في المقاومة والذود عن الاوطان وهو بحق عبرة ودرس يصلح لكل الشعوب المقهورة او تلك التي تمارس عليها ضغوط استعمارية بشكل جديد وان العرب مدعووين الى الاستفادة من التجربة الفيتنامية في المقاومة والصمود لاسترداد فلسطين عربية وعاصمتها القدس ..قد يبدو هدا حلما بعيد المنال لكنه في الحقيقة رهين بمدى تبني خيار المقاومة والفداء ولغة السلاح وهي اللغة الوحيدة التي تفهمها (اسرائيل) ولا تدعن لاي شئ الا ادا وجدت من يذيقها العذاب ويؤرق مضجعها بغير هدا ستتمادى وتتعالى وتطغى وهي لا يمكن ان تتخلى عن حلم الاباء المؤسسين لهدا الكيان من “حاييم وايزمان” الى “نتنياهو” فهم يؤمنون (باسرائيل القديمة) والتاريخية .ان رئيس الوزراء الاسرائيلي “مناحيم بيغين” كان يدرك حجم القلق الدي تسببه ضربات المقاومة للكيان الصهوني فصرح بالقول “لو كنت عربيا لكنت فدائيا” في دلالة واضحة على ان القضية الفلسطينة قضيت عادلة وهي قضية كل العرب والمسلمين وبالتالي فالنضال من اجل فلسطين شرف للعرب جميعا من المحيط الى الخليج .
